NewsBabel NewsBabel

Global headlines in real time

← Back to Direct feed

ترامب يؤجل الحسم مع إيران

29 Sep 2026, 02:07 GMT By أليكس ويليمنز
Download metadata bundle
Alhurra logo
Article ترامب يؤجل الحسم مع إيران
Credit: أليكس ويليمنز

تابعوا موقعي MBN الإخباريين الرئيسيين، العربية والإنجليزية، للاطلاع على أحدث التطورات. وإذا كنتم تفضلون قراءة أجندة MBN بالعربية، اضغطوا هنا. وإذا وصلتكم أجندة MBN عبر إعادة توجيه، يرجى الاشتراك. في أجندة MBN هذا الأسبوع: طرحت إيران عرضًا جديدًا لوقف إطلاق النار، لكن ترامب رفض شروطه الأولية، فيما تحاول قطر إبقاء المحادثات على قيد الحياة. والسؤال […]

تابعوا موقعي MBN الإخباريين الرئيسيين، العربية و الإنجليزية ، للاطلاع على أحدث التطورات. وإذا كنتم تفضلون قراءة أجندة MBN بالعربية، اضغطوا هنا . وإذا وصلتكم أجندة MBN عبر إعادة توجيه، يرجى الاشتراك .

في أجندة MBN هذا الأسبوع: طرحت إيران عرضًا جديدًا لوقف إطلاق النار، لكن ترامب رفض شروطه الأولية، فيما تحاول قطر إبقاء المحادثات على قيد الحياة. والسؤال الأكبر الآن هو ما إذا كانت واشنطن وطهران قادرتين على إحياء الإطار الأوسع الذي تم التوصل إليه في يونيو، أو الاتفاق أولًا على صفقة أضيق تتيح إعادة فتح مضيق هرمز، أو إحراز أي تقدم دبلوماسي على الإطلاق .

وفي أماكن أخرى، غادر الزعيم الصيني واشنطن من دون أن يقدم لترامب مساعدة كبيرة بشأن إيران، وتشير تقارير جديدة إلى دور إيراني وحزب الله أكثر مباشرة في سيطرة الحوثيين على المخا، فيما كشف “مجلس السلام” التابع لترامب عن خطة بقيمة 2.45 مليار دولار لغزة، وتتكيف دول الخليج مع أساليب جديدة للتأثير في واشنطن خلال عهد ترامب.

ساهم في إعداد أجندة هذا الأسبوع كل من شيبة الحمد عبد الرحمن، وجو الخولي، وأليكسيس توماس.

إشارات من واشنطن

شروط التفاوض قبل التفاوض

بعد أسبوع من التحركات الدبلوماسية المكوكية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، يبدو أن الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن إنهاء حربهما المستمرة منذ سبعة أشهر يتعلق بما يجب أن يحدث قبل بدء أي محادثات لوقف إطلاق النار.

أنهت طهران أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة بعرض لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية خلال سبعة أيام، إذا رفعت واشنطن حصارها البحري وخففت العقوبات النفطية وأعادت وقف إطلاق النار الإقليمي. لكن ترامب رفض المقترح على الفور خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن يقول لأكسيوس إنه يتوقع إجراء مزيد من المحادثات. (وبحسب تقارير، بدأت قطر بالفعل في طرح نص تسوية جديد بين الجانبين).

من جهة، تسعى إيران إلى الحصول على تخفيف اقتصادي وعسكري من الولايات المتحدة قبل استئناف أي مفاوضات. ومن جهة أخرى، تطالب واشنطن بإحراز مزيد من التقدم في الملف النووي قبل أن تتخلى عن أي من أوراق الضغط التي تملكها. وقد عبّر سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، عن الاعتراض الأميركي بوضوح يوم الأحد، قائلًا إن طهران كانت “ تطلب كل شيء مقدمًا ” مقابل مجرد التعهد باستئناف المحادثات.

وخلف كل ذلك يبرز السؤال المركزي الذي يطغى الآن حتى على احتمال إجراء المحادثات: هل تحاول واشنطن إعادة بناء مذكرة 17 يونيو الأوسع نطاقًا، التي تجمع بين إعادة فتح مضيق هرمز وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، أم أنها باتت مستعدة لإبرام اتفاق أضيق لإعادة فتح المضيق، على أن تتبعه المحادثات النووية؟

ولم تفعل الصين الكثير الأسبوع الماضي لتبسيط هذه المعادلة.

خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، قال ترامب للرئيس الصيني شي جين بينغ إن دعم بكين لإيران” غير مقبول إطلاقًا “، وفقًا لتصريحات السفير الأميركي لدى بكين ديفيد بيرديو، الذي أضاف أن شي قدم لترامب “التزامًا” بعدم تقديم الصين مزيدًا من الدعم لطهران.

لكن لهجة الصين لم تبدُ أكثر ليونة على الإطلاق بمجرد أن غادر شي واشنطن بعد أيام من الأجواء الودية التي جمعته بترامب. فقد استخدم نائب الرئيس الصيني هان تشنغ، يوم السبت، خطاب بكين في الجمعية العامة للأمم المتحدة للدفاع بوضوح عن سيادة دول الشرق الأوسط في مواجهة تدخلات “القوى الكبرى”. وجاء الخطاب بعد تقارير أفادت بأن دبلوماسيين صينيين أبلغوا الوفد الإيراني أن بكين لن تلتزم بالعقوبات الأميركية على طهران.

وفي واشنطن، تواصل التداعيات الأوسع للصراع مع إيران فرض نفسها، رغم محاولات الإدارة إبقاء الحرب من دون توسع.

واجتمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو برئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في وزارة الخارجية صباح الاثنين، بينما تضغط بيروت من أجل إحراز تقدم ملموس في الإطار الأمني الذي تتوسط فيه الولايات المتحدة مع إسرائيل. وفي خطابه أمام الأمم المتحدة، كرر سلام مطالب بيروت بوضع جدول زمني واضح لانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ومواجهة حزب الله المدعوم من إيران، والذي تصنفه الحكومة الأميركية جماعة إرهابية. إلا أن أي توضيح من هذا النوع يبدو أقل احتمالًا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر. ومن جانبها، أصرت إيران مرارًا أيضًا على انسحاب إسرائيل باعتباره جزءًا من أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.

كما اجتمع روبيو بوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في إشارة إلى مدى تأثير حرب إيران على العلاقات الأميركية خارج القناة الدبلوماسية المحدودة مع إيران. وقد ضغطت الرياض مرارًا على ترامب لضرب الحوثيين، المدعومين من إيران والمدرجين على قائمة الارهاب الأميركية، مع تقدمهم في اليمن، لكن واشنطن اقتصرت في دعمها على المساعدة الاستخباراتية ودعم الاستهداف. وبالنسبة إلى السعوديين، يطرح ذلك سؤالًا أوسع يخيّم على أي اتفاق بشأن مضيق هرمز مع طهران: هل ستكون إعادة فتح مضيق هرمز كافية بالفعل للحد من تداعيات حرب أطلقت مشكلات أمنية جديدة في أنحاء المنطقة؟

اقتباس اليوم

إن القرار الذي يتم اعتماده ولا يُنفذ لا قيمة له، والحق الذي يتم الاعتراف به ولا تتم حمايته لا قيمة له ولا معنى.

— وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، متحدثًا يوم الجمعة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن حدود قدرة منظومة الأمم المتحدة على إحداث تأثير في العالم الحقيقي.

حوار مميز

دفء القمة… وأسئلة الحرب

تحدثت بوني غلاسر، المديرة الإدارية لبرنامج منطقة المحيطين الهندي والهادئ في صندوق مارشال الألماني، الأسبوع الماضي مع مدير مكتب MBN في واشنطن العاصمة، جو الخولي، حول قمة ترامب وشي ودور الصين في حرب إيران.

حول المساعدات العسكرية التي تقدمها الشركات الصينية لإيران: الشركات الصينية تزود إيران بصور الأقمار الصناعية لاستخدامها في عمليات الاستهداف. وقد شهدنا قدرًا كبيرًا من الدمار في القواعد والمنشآت العسكرية الأميركية في المنطقة. … وهذا يعني أن الصين متورطة في قتل أميركيين.

حول استعداد الصين للمساعدة في إنهاء الحرب: نحن حقًا لم نرَ الصين تفعل الكثير. وأنا شخصيًا أشك في أن الصين تريد أن تضع نفسها في موقف الوسيط وتتحمل تبعات ذلك.

حول استخدام مبيعات الأسلحة لتايوان كورقة ضغط مع بكين :  آمل ألا نحاول الحصول على شيء في المقابل من الصين مقابل إبطاء مبيعات الأسلحة إلى تايوان. هذا ليس في مصلحتنا. لا ينبغي أن نستخدم تايوان كورقة مساومة.

حول ما يريده شي من واشنطن :  أعتقد أن الأجندة الصينية تقتصر على رغبة شي جين بينغ في الحصول على الاحترام من الولايات المتحدة، وأن يُعامل على قدم المساواة، وأن تحظى بلاده بالاحترام بوصفها ندًا للولايات المتحدة.

شاهد المقابلة كاملة هنا

عين على الصين

الصين لا تستعجل التحرك بشأن إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصافح الرئيس الصيني شي جين بينغ بعد زيارة برفقة السيدة الأولى ميلانيا ترامب والسيدة الأولى الصينية بنغ لي يوان إلى الأرشيف الوطني في واشنطن، في 25 سبتمبر/ أ ف ب

أسفرت قمة ترامب مع شي الأسبوع الماضي عن دعم صيني لاستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تتضمن أي التزام من بكين بالضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق. ولا تزال الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، وقال محللون لـ “الحرة” إن بكين يمكنها استخدام ذلك كورقة ضغط قوية على طهران إذا أرادت.

وتتمثل المشكلة بالنسبة إلى واشنطن في أن بكين لا تملك حوافز لاستخدام هذا النفوذ. وقال غرانت روملي من معهد واشنطن: “يبدو أن شي مرتاح تمامًا لترك الولايات المتحدة تغرق في هذا الصراع”، مشيرًا إلى أن الحرب جعلت إيران أكثر اعتمادًا على الصين، في الوقت الذي تستنزف فيه اهتمام الجيش الأميركي وموارده.

ودعا شي بدلًا من ذلك إلى العودة إلى إطار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 17 يونيو واستئناف المحادثات النووية. ومع لقاء ترامب وشي مجددًا في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) ومجموعة العشرين (G20) في وقت لاحق من هذا العام، ستتاح لواشنطن فرص إضافية لطلب المساعدة الصينية في إنهاء الحرب. لكن السؤال سيبقى: ماذا تريد بكين في المقابل؟

اقرأ القصة كاملة هنا

اليمن في المرصاد

إيران تنتقل من الدعم إلى إدارة المعركة في اليمن

يحتفل الحوثيون بالمكاسب الميدانية التي حققوها بعد عملية هجومية واسعة في غرب اليمن، في هذه اللقطة المأخوذة من مقطع فيديو نُشر في 14 سبتمبر 2026. وقيل إن الفيديو يُظهر مشاهد من محافظتي الحديدة وتعز. الإعلام الحربي للحوثيين/مادة مقدمة عبر رويترز

ساعد قادة إيرانيون ومن حزب الله بشكل مباشر في التخطيط للهجوم الحوثي الذي أدى هذا الشهر إلى السيطرة على ميناء المخا الاستراتيجي في اليمن وتنفيذه، وفقًا لمتحدث حوثي سابق تحدث إلى “الحرة”. كما قال مسؤولون في الحكومة اليمنية إن أفرادًا إيرانيين ساعدوا في توجيه العمليات على طول الساحل الغربي.

ومن شأن هذا الدعم المباشر أن يمثل خطوة تتجاوز ما دأبت طهران على تقديمه منذ فترة طويلة من أسلحة وتدريب ومساعدة تقنية. وقال المتحدث الحوثي السابق علي البخيتي إن أفرادًا إيرانيين ومن حزب الله ساعدوا في اختراق اتصالات القوات المعارضة وتعطيلها أثناء الهجوم، الذي سقطت خلاله المخا والجزر القريبة منها في أيدي الحوثيين خلال أقل من 48 ساعة.

وتتجاوز تداعيات ذلك اليمن. فسيطرة الحوثيين على المناطق المحيطة بالمخا تعزز موقع الجماعة قرب باب المندب، وتمنحها قدرة أكبر على تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر وصادرات النفط السعودية، في وقت تؤدي فيه حرب إيران إلى إغلاق مضيق هرمز.

اقرأ القصة كاملة هنا

نافذة على غزة

خطة ترامب لغزة: 2.45 مليار دولار لإعادة الإعمار

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس يجلسان وسط أعضاء “ مجلس السلام ” خلال مراسم توقيع في الاجتماع الافتتاحي للمجلس في معهد السلام الأميركي بواشنطن العاصمة، في 19 فبراير 2026 / أ ف ب.

على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كشف “مجلس السلام” التابع لترامب عن برنامج بقيمة 2.45 مليار دولار للتعافي الاقتصادي في غزة على مدى الأشهر الستة المقبلة. وتهدف الخطة في نهاية المطاف إلى استبدال حكم حماس بإدارة مدنية فلسطينية تحميها قوة دولية، على أن يبدأ التنفيذ “قطاعًا بعد قطاع” في رفح.

وقال مسؤولون إن 500 جندي من كوسوفو والمغرب تلقوا بالفعل تدريبًا استعدادًا لنشرهم، فيما قال المجلس إنه حصل على التزامات طويلة الأجل بقيمة 18 مليار دولار. وقال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير خلال إفادة صحفية في نيويورك إن حماس وافقت “من حيث المبدأ” على تفكيك بنيتها العسكرية، رغم أن عملية نزع السلاح الفعلية لم تبدأ بعد.

ورفضت إسرائيل قبول “الانسحابات المرحلية” للقوات الإسرائيلية من غزة أو آلية التحقق التي تشكل جوهر الخطة، فيما يشير مسؤولون في مجلس السلام إلى أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر تجعل إحراز أي تقدم أمرًا صعبًا.

اقرأ القصة كاملة هنا

المشهد الإقليمي

كيف تعيد دول الشرق الأوسط رسم نفوذها في واشنطن؟

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يصل لعقد اجتماعات في مبنى الكابيتول، في 19 نوفمبر 2025 / رويترز

لطالما أنفقت السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا موارد كبيرة للتأثير في واشنطن، لكن أسلوبها يتغير في عهد ترامب. فبدلًا من الاعتماد بصورة أساسية على الخبرات التقليدية في مجال السياسات، تتجه هذه الدول بشكل متزايد إلى توظيف شركات وشخصيات لديها علاقات شخصية بإدارة ترامب ودائرة صناع القرار الصغيرة ذات النفوذ فيها.

وتشمل هذه الشبكات علاقات سعودية قديمة مع شركات مثل Brownstein Hyatt وQorvis، وعمل الإمارات مع Akin Gump ، والعقد الجديد الذي أبرمته تركيا مع Ballard Partners، في الوقت الذي تسعى فيه أنقرة إلى العودة إلى برنامج مقاتلات

F-35  وقد جعلت علاقات Ballard بشخصيات في محيط ترامب الشركة بارزة بصورة خاصة في البيئة الجديدة.

لكن حرب إيران أظهرت أيضًا حدود نفوذ “كي ستريت”. فعندما أرادت حكومات الخليج التأثير في القرارات الأكثر أهمية خلال الحرب — بما في ذلك الجهود التي أُفيد بأنها هدفت إلى ثني الولايات المتحدة عن شن ضربات قد تستدعي ردًا انتقاميًا — انتقل التركيز من جماعات الضغط إلى الدبلوماسية التقليدية المباشرة بين القادة.

اقرأ القصة كاملة هنا